الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعدد الزوجات: حقائق و أباطيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو الفداء
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
العمر : 35
الموقع : مؤسسة السلام
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

مُساهمةموضوع: تعدد الزوجات: حقائق و أباطيل   الأحد يناير 11, 2009 10:36 am


بسم الله الرحمن الرحيم:
الحمد لله القائل: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ الروم21، والصلاة والسلام الخالدين الأزليين على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى الآل الأكرمين، والصحب الطاهرين، ومن سار على خطاهم إلى يوم الدين،
وبعد:
﴿فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ﴾ النساء: 3.
أحببت أن أمهد بين يدي حديثي إليكم إخوتي الأعزاء، أخواتي الكريمات، بهذه الآية المباركة، لعلة أني أردت أن أتوسل بها في بسط القول بخصوص قضية تكتسي أهمية قصوى في زماننا الحاضر، والتي أثيرت حولها جدالات فكرية حادة، ما بين مؤيد وممانع، يتعلق الأمر بقضية: " تعدد الزوجات".
سيكون تخاطبي معكن أيتها الفاضلات- إذ إليكن أوجه هذا المقال -، مبنيا على المزاوجة بين ما هو عقلي منطقي، وما هو عاطفي، مؤسس على ملامسة المشاعر والأحاسيس التي أودعها الله فيكن.
فأقول – بعزم صادق، وكعب عال، وهمة تحاكي الجوزاء-:
إن مسألة تعدد الزوجات تندرج ضمن حكم شرعي أباح المولى جل في علاه من خلاله لذكور الأمة أن يعمدوا إلى اتخاذ أكثر من زوجة، لكن مهلا أيها الأماجد، وأيتها الفضليات، إياكم أن تتعجلوا في إصدار حكم متسرع على مدلول كلامي، تريثوا قليلا، فإن الله جل وعز لا يشرع أمرا إلا لمصلحة، وكذلك لا ينهى عن منكر إلا لعلة سلبية فيه، فما الحكمة التي أجاز الله من خلالها للرجال أن يعددوا؟ وما عساها يا ترى تكون الثمرات المترتبة عن تعدد الزوجات؟ ثم إلى أي مدى أفلح الرافضون لهذا الحكم في تعمية إيجابياته ومحاسنه عن أذهان عوام الأمة؟؟؟
ينبغي أن يستحضر الشخص الذي كانت له قناعة في التعدد، أن الغاية الأولى الثاوية خلف إباحة هذه المسألة، هي نشر قيم العفة والحصانة وبثهما بين الجنسين، بمعنى ينبغي أن يزيل من قاموسه أن الغرض من ذلك لا ينحصر في إرضاء شهوة زائلة، أو قضاء وطر حيواني، لا، إن الأمر أوسع من ذلك، فالهدف الأسمى من إجازة المولى له، أن يسهم الأزواج في التخفيف من الرذيلة، والعمل جاهدين على التأصيل لمحددات الفضيلة، ولا يفوتني في هذا المقام أن أجلي شبهات أثيرت سحائبها المظلمة حول نبي المرحمة، إذ بلغت الوقاحة والصفاقة بمن يصنفهم السذج ضمن دائرة الباحثين المرموقين، والدارسين المبرزين، أن يتهموه-عليه السلام- بتهم في غاية الشناعة من قبيل أنه "مزواج، شهواني..." إلى غير ذلك من التهم المعلبة التي يغني بطلانها عن عناء إبطالها، والتي يندى لها الجبين، فأقول لكم يا أرباب الميوعة والانحلال، إنه لو كان الأمر كما تدعون، لما كانت أغلب زوجاته من الأرامل الثيبات، فالنبي – عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- لم يتزوج إلا بكرا واحدة، وهي أمنا عائشة – رضوان الله على جميع أمهات المؤمنين- أما بقية زوجاته الطاهرات فقد توفي عنهن أزواجهن، فأراد النبي أن يواسيهن ويتكفل بأولادهن، ضاربا من خلال ذلك أروع الأمثلة في الترسيخ لمبادئ الحنو الرقراق والشفقة الصادقة، فالغاية الثانية التي يجب على الراغب في التعدد أن يضعها في قائمة حساباته، أن يتأسس تعدده على نية كفالة الأيتام، لتحصيل الأجر والمثوبة، وما أعظمه من جزاء، فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: " أنا وكافل اليتيم كاهتين، فأردف السبابة بالوسطى" بمعنى أن الذي يتعهد اليتيم بالرعاية والعناية سيفوز بحظ الرفقة مع النبي العدنان في أعالي الجنان، ومن منطلق قول الباري تعالى ذكره في نوره المبين: ﴿وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً﴾ الشورى50، لا حرج بالكلية على الزوج إن ابتليت زوجته ببلية العقم، أن يميل إلى التعدد، على اعتبار أن المليك العلام قد قال: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً﴾ الكهف46، والشيء بالشيء يذكر، فكم تعجبني قصص لها حظها الوافر من الواقعية والنأي عن المثالية والخيالية، يرددها على مسامعي أناس ينطبق عليهم ما ذكرنا آنفا، فيقولون: إن زوجاتهن ذوي قلوب عطوفة، فلما قدر الله عليهن ذاك القدر، ورأيينا مكتئبين مغمومين، ذهبن بأنفسهن لطلب اقتراننا بثانية، الله أكبر، هذا هو التجرد، وذلكم هو الإيثار الصادق، طبعا إن الزوجة عندما تقدم على هذا الفعل يشتعل فؤادها حزنا وكمدا، لا ننكر هذا، ولا ننتقده إطلاقا، بل هو شعور طبيعي جدا، ولكنها تجنب نفسها الأنانية وتفر منها فرار السليم من المجذوم- لما تجذر لديها من سمات حب الخير للغير- ثم إن من أراد التعدد نوجهه بقولنا، إنه لا يحق لك ذلك إلا إذا كنت ميسور الحال، موفور المال، لأنك حينما تعدد وأنت فقير محتاج، فأنت بهذا الصنيع تجني على الأولى والثانية، وتلجأ نفسك إلى الطلب والسؤال، واستجداء الآخرين، والله تعالى يقول: ﴿لا َيَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً﴾ البقرة273.
وقد يقول قائل: ألم تسمع قول المولى تبارك وتعالى: ﴿وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيما﴾ً النساء129، فمنطوق الآية يشير إلى أن تحقيق العدل بين الزوجات أمر عسير، يستحيل تفعيله على أرض الواقع، فأجلي لك أخي الحبيب هذه الشبهة من خلال نقطتين، ذلكم أن هذه الآية كثيرا ما يستدل بها دعاة منع التعدد، فهي حق نعم، ولكن أولائك لم يريدوا بها إلا باطلا، أولى تلك النقطتين: أن الباري جل وعز قال بعد نفيه لاستحالة العدل، "فلا تميلوا كل الميل"، فدل ذلك على أن بعض الميل لا يؤاخذ الزوج عليه، بشرط ألا يتجاوز الحد في ذلكم الميل، والنقطة الثانية: أن المقصود بالعدل هنا العدل المادي، وليس العدل العاطفي، كما ذهب إلى ذلك أغلب المفسرين، ودليلي في ذلك، ما أثر عن النبي –عليه السلام- أنه قال -وقد كان يفضل من زوجاته أم المؤمنين عائشة-: " اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك"، فالشاهد عندي أن الله تعالى لن يسأل العبد عن ميله العاطفي، لأن التحكم فيه من سابع المستحيلات، بل إن الصواب أن يقال، إن رب الأرباب سيؤاخذ الشخص في حالة خلقه لفوارق مادية، فيما يتعلق بتقتيره على إحدى الزوجتين... إلى غير ذلك من الغايات النبيلة التي سيطول بنا المقام في سردها بأجمعها، ولعل فيما ذكر كفاية.
لكن يحز في نفسي حقا أن أقول إن كثيرا ممن يحسبن على الدفاع عن حقوق المظلومات السليبة، بسبب أذى لحقهن من قبل أزواجهن، لا يراعين إطلاقا مسألة خلق وإتاحة فرص للصلح بين الزوجين، بل على العكس من ذلك، فإنهن يزدن في إشعال الحريق، وبث الشقاق والفرقة بينهما، حسدا من عند أنفسهن، لأنهن فشلن في علاقاتهن الزوجية، وظنوا أن كل الرجال مثل أزواجهم، فتولدت في ذواتهن عقد نفسية، و نشأت عندهن مركبات نقص، نعم أقر وأعترف بين أيديكن، أخواتي الكريمات، أن ثمة أزواجا كثر، يتحملون وزرا عظيما، لأنهم طغوا وبغوا على زوجاتهم، فلم يرقبوا فيهم وصايا الحبيب، حينما قال في الأولى: " استوصوا بالنساء خيرا، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله"، وفي الثانية" لا يكرمهن إلا كريم، ولا يهينهن إلا لئيم"، وفي الثالثة: " خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"، واللائحة تطول... فأنا لا أنكر أنهم اقترفوا أخطاء فضيعة، بعيدة كل البعد عن منطق الرجولة والقوامة التي امتن الله بها علينا معشر الرجال، ولكني في الآن نفسه أقول، إن الحياة الزوجية ليست معركة من يغلب فيها من؟ وأن الزوجة الحاذقة هي التي تحتوي زوجها، وتبحث عن مفاتيح إسعاد قلبه منذ أول يوم للزواج، فالأصل أن أحد الطرفين إن شد الحبل، وجب على الآخر أن يرخيه، ولا يتعنت وتأخذه العزة بالإثم.
فيا سليلات خديجة وفاطمة الزهراء، بعد كل ما تقدم ذكره، أخاطب فيكم مشاعركم الجياشة، و أحاسيسكم النبيلة الفياضة، أيهما أفضل: أن ينقل إلى مسامعك أن زوجك قد اتخذ عليك خليلة يخونك معها؟ كما هو الحال اليوم عند الغربيين، الذين يكثرون من اتخاذ العشيقات، إذ إن التعدد محرم عليهم في شرائعهم، أم أن يعبر لك– من باب العشرة والمودة ليس إلا- عن رغبته في التعدد للأسباب التي ذكرت آنفا؟ فاعقدي مقارنة سريعة، وقولي لنا بربك، أي الأمرين في نظرك أقرب لملامسة الصحة والصواب.
كل ما ذكرته قد لا تقبله معظم الأخوات، بل إن أي امرأة – إلا من رحم ربك-، وإن كانت صوامة قوامة، تقية نقية، إن قيل لها هذا الكلام، فإنها لن ترضى إطلاقا أن تشركها في زوجها امرأة أخرى، بل ستوجه لي انتقادات لاذعة، نائية عن ضوابط الحياد والموضوعية، فأقول: أنا لا أعدو في هذا المقال اليسير أن أكون قد نقلت حكما شرعيا، وأبرزت- بقدر الإمكان- تفاصيله و حيثياته.
فأرجو منكم أيتها الأخوات الكريمات إن اطلعتم على هذا المقال، وتمثلتموه بشكل جيد، أن تغنوه بملاحظاتكم الهادفة، وانتقاداتكم البناءة التي لا غنى لي عنها، فليس المهم أن نتفق، ولكن الأهم من كل ذلك أن ينفتح كلانا على الآخر، بإصدار ردود، الهدف منها إثراء الموضوع وإغنائه بحكم خطورته البالغة.
ونسأل الله أن يجعل كل ما خططناه زادا إلى حسن المسير إليه، وذخيرة إلى يمن الإقبال عليه، وهو وحده أعلى وأعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على سيد الورى، وآله وصحبه، آآآآآآآمين، والسلام عليكم، على أمل اللقاء بكم في مقال آخر بحول الله وطوله.
بقلم أخيكم أبي هاجر المراكشي.






_________________
اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل له ذلك قربة إليك يوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام عبد الرحمان
مشرف ساحة نصرة غزة
avatar

انثى عدد الرسائل : 205
العمر : 24
المزاج : جيدة الحمد لله
تاريخ التسجيل : 01/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعدد الزوجات: حقائق و أباطيل   الأحد يناير 18, 2009 6:22 am

السلام عليك اخي في الله مشكوووور والله على هذا المقال الرائع ولا يسعني القول الا انني اتفق واقول ان من حق الرجل التعدد ولكن لابد من هذه الشروط ان يكون عادلا بين الزوجات قادرا على التسوية بينهم مقدوراته المادية جيدة هنا يمكنني القول على انه من حقه مع ان بعض النساء يضنوه ظلما وكرها ولكنه عكس ذالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hanane
عضو نشيط
avatar

انثى عدد الرسائل : 24
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعدد الزوجات: حقائق و أباطيل   الجمعة يناير 23, 2009 8:21 am

bismi lahi ladi laysa ba3da ismihi chay2on fil2ardi wala fi sama2 awalan achkoro l2akha lkarim 3ala hada lmawdo3a lhadif aladi kana ghaniyan bil2afkari lya9iniya lati tata taba9o ma3a l3a9li wachar3 molahadati katali a9ol ana ta3adod ha9on chara3aho llaho lirrijal wahona layomkinona an na3tarida 3ala hokmi lah lakin 3ala l2ikhwani l2afadil ana yastaghilo hada lha9 3inda lhaja wadalik matalan ida kanati zawja la9adara lah 3a9ima aw ida kanat tohmilo zawjaha aw latora3i ha9aho fiha ama ida kanat tabdolo 9osara johdiha li2idkhali lbahjata ila 9albih toma ya2ti howa wayo9abila dalik bita3adodi 3alayha faha9an ara ana dalika istikhfafon biha wa3adamo lmobalati biha wabi johodiha watadhiyatiha wahada yab9a nadari fana ahkomo min wijhatin 3atifiya aktara mima hiya 3a9liya wasalamo 3alaykom
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
khaled-tamim al barghouti
مشرف ساحة انصر نبيك
avatar

ذكر عدد الرسائل : 216
العمر : 32
المزاج : حسب ظروف
تاريخ التسجيل : 31/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعدد الزوجات: حقائق و أباطيل   الجمعة يناير 23, 2009 9:12 am


بسم الله الرحمـاــن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
السلام عليكم و رحمة الله تعالىوبركاته
جازاك الله و كاتب هذا الموضوع عنا كل خير
ووفقكم الله لما يحبه و يرضاه


_________________
لا تاسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب لاتحسبن برقصها تعلوعلى اسيادها تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو الفداء
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 467
العمر : 35
الموقع : مؤسسة السلام
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: تعدد الزوجات: حقائق و أباطيل   السبت يناير 24, 2009 1:32 pm


والله أيتها الأخت الفاضلة لم أفهم شيئا من كلامك ،إد إنه بالفرنسية، وأنا أشمئز من قراءة تلك الأحرف، مع إتقاني الشديد لها ولله الحمد والمنة، فأرجو منك أختنا أن تترجمي كلامك فأنا لا أرغب في قراءة الردود بالفرنسية، وأنا أرحب بردودك بلغتنا الأم، لغة الضاد، وجزاك الله ألف ألف خير.

_________________
اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل له ذلك قربة إليك يوم القيامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعدد الزوجات: حقائق و أباطيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإسلامي :: ساحة سليــــــــلات السلـــــــف-
انتقل الى: